حلم ….. خير اللهم اجعله خير …. مش انا حلمت بالإخوان
كتبهاأبو جهـــاد ، في 25 يونيو 2008 الساعة: 00:26 ص

حلم …. خير اللهم اجعله خير …مش انا حلمت بالاخوان
جملة أحستني بأنه لم يكن حلم بل كان كابوس
ولكن أعتقدت بداخلي أن من أخبرني بهذ الحلم تعرض للأذى
من أحد الأخوه (( بس طبعا في الحلم ))ـ
قلت أسمع الحلم
بتقول اللي كانت بتحلم ::كنت انا وماما واخواتي قاعدين في مطعم بناكل ..في امن وامان
واذ بشخص رث الثياب يظهر على مظهره الفقر يطرق على زجاج المطعم من الخارج طالبا منها طعام….ــ
هنا توقفت عن السماع وسألتها هل هذا الذي كان اخوانيا
اجابتني
..انتظر لحظه سأكمل لك .. لكنني رايت في عينيها انها لم تستطع أن تقول لي نعم ..نعم التي استنجتها من مظهره..ـ
ولكنني أكملت سماعي للحلم و للمنام متمنيا أن أعرف ماذا فعل الاخ لكي تعرف انه من الاخوان
قالت :: خرجت انا ووالدتي من المطعم فاذ به حامل للرشاش
فأصبني الخوف الشديد والهلع واذ بي أجري منه من غير أن أرى أمامي ظانة أن والدتي بجانبي وتركض معي ….ـ ولكني أكتشفت أني مشيت في طريق وهي في طريق
….ـ
وفجأه إذ بالأخ يظهر له مجموعه من الاخوه وتظهر مناوشات شديده..ضرب نار ..قنابل مفزعه جدا جدا ..واذا بقنبله تتدحرج بجواري وعندها لاحظت رجال الشرطه …رجال الشرطه الذين كانوا يحاربون هؤلاء الأوغاد .. أقصد الإخوه …لاحظت رجال الشرطه بجانبي يهربون من القنبله فهربت معهم…..وكنت خائفه جدا وبدات أبكي وأبكي وأبكي
وأقول لرجال الشرطه أرجوكم أوقفوا اطلاق النار لكي أستكيع عبور الشار والهرب….واعتقد انهم استطاعوا مساعدتي في أن أبعد عن مسرح المعركه
……ــــ
هنا توقف سردها لحلمها وحانت اللحظه التي انتظرتها لمده 7 دقائق تقريبا لكي أعرف شيء واحدا …كيف عرفت أنهم من الإخوان ..وسألتها فعلا….فاجابتني ..بأعتقادها مما فعلوه انهم هم الاخوان
إنتهى الحلم
راوية الحلم…. قالت لي من قبل أنها لن تتزوج إخوانيا ..أبدا ..أبدا
فسألتها ..لماذا؟؟
قالت لي …لكي لا تقوم من نومها فتجد زوجها الاخ قد ذبحها وذبح أطفالها …لانه راى فيهم ما يعتقد أنهم كفره واحل دمهم
لقد تربيت في أسرة متدينه مغتربا في المملكه العربيه السعوديه
قرأت الكثير عن الأمام الشهيد حسن البنا والشهيد سيد قطب
قرأت عنهم ولهم
تربيت بين الاشبال ..ولكن الشباب الذين كنت معهم كانوا مصريين مغتربين أيضا …يعني أني ما اعرفه هم يعرفوه وما يغيب عنه كيف لهم ان يعلموه
كنت أعتقد هناك ان جماعة الاخوان جماعه دعويه يتمنى الجميع ان يكون معهم
رجال مجاهدين ونساء داعيات ..شباب حافظين للقرآن
عندما يتعسر على المرء شيء من أمور دينه يلجأ إليهم ويسالمه
أعدائهم ..أعداء سياسه ليس إلا
الجميع يحبونهم
هذا ما كنت أعتقد
وعندما عدت إذ الصدمه
واذ انا وسط مجتمع تم إشباع عقلهم بما يريده الاعداء
رايت العكس لكل ما اعتقدت
عدت إلى مصر وانضممت للمسيره الدعوه التي يخاف مني الكثير لذلك السبب
لانني أدعوا إلى الله
لانني أقول الله غايتي والرسول قدوتي
لا حول ولا قوة الا بالله
الصاعقه لا ان المجتمع يحب هؤلاء الشباب ويخافون الحكومه
وانما الصاعقه ان المجتمع يخاف هؤلاء الشباب
ابنة خالتي تقول لي..أنها ذهبت لتسأل فتاه شابه في كلياها رأت منها الصلاح ..لتسالها عن امور الملبس الشرعي..وبعدما اانتهت من حوارها..اذ بأصدقاءها ينهرونها عن مكلمتها لهذا الفتاه
لماذا؟؟
لانها كانت ضيفة عند أمن الدولة في يوم من الأيام
يا سبحان الله
أرادوا الاصلاح ..فقلتم ذلك فساد
أرادوا لكم السعاده…فكان ردكم انهم ارهابيين
أرادوا لك أخي المسلم ان تطلق لحيتك كما تشاء ويا أختي أرادوا لكي العفه والحياء
فقالوا …تقييد الحريه….نفعل كما نشاء
كيف لنا أن نرد القدس….ونحن نخاف ..نجن جبناء…حتى أننا لا نستطيع أن نقول الحق ..حتى أننا نخاف ان نهمس مع انفسنا لان الجدران له آذان
ما علموا أن قلوبهم هي التي ماتت
وهي التي دفنت
سأختم مقالتي هذه بوصيتين أب لابنه ابنه هذا صديقي
قال له :: يا ابني ابعد عنهم دول ملهمش امان دول عملين مشاكل على طوووووول
دول على طوووول في كلبووووش
وبوصية ام لابنها
يابني إمشي جمب الحيط ..متكلمش في … متمشيش مع…
يابني..خد بالك متتخناش …حد خد منك حاجه سيبه اهم حاجه انك طلعتت بالسلامه
شكرا لهذه الاب الذي علم ابنه السلبيه
شكرا له لانه بذلك جعل امل هذا الجيل بان يرد الاقصى ضعيف
شكرا لهذه الام التي قال عنها احمد شوقي انها مدرسه
فدرست لنا الذل والمهانه والخوف
شكرا لهذا المجتمع الذي أتشرف بالانتماء إليه
شكرا
جملة أحستني بأنه لم يكن حلم بل كان كابوس
ولكن أعتقدت بداخلي أن من أخبرني بهذ الحلم تعرض للأذى
من أحد الأخوه (( بس طبعا في الحلم ))ـ
قلت أسمع الحلم
بتقول اللي كانت بتحلم ::كنت انا وماما واخواتي قاعدين في مطعم بناكل ..في امن وامان
واذ بشخص رث الثياب يظهر على مظهره الفقر يطرق على زجاج المطعم من الخارج طالبا منها طعام….ــهنا توقفت عن السماع وسألتها هل هذا الذي كان اخوانيا
اجابتني
..انتظر لحظه سأكمل لك .. لكنني رايت في عينيها انها لم تستطع أن تقول لي نعم ..نعم التي استنجتها من مظهره..ـولكنني أكملت سماعي للحلم و للمنام متمنيا أن أعرف ماذا فعل الاخ لكي تعرف انه من الاخوان
قالت :: خرجت انا ووالدتي من المطعم فاذ به حامل للرشاش
فأصبني الخوف الشديد والهلع واذ بي أجري منه من غير أن أرى أمامي ظانة أن والدتي بجانبي وتركض معي ….ـ ولكني أكتشفت أني مشيت في طريق وهي في طريق
….ـوفجأه إذ بالأخ يظهر له مجموعه من الاخوه وتظهر مناوشات شديده..ضرب نار ..قنابل مفزعه جدا جدا ..واذا بقنبله تتدحرج بجواري وعندها لاحظت رجال الشرطه …رجال الشرطه الذين كانوا يحاربون هؤلاء الأوغاد .. أقصد الإخوه …لاحظت رجال الشرطه بجانبي يهربون من القنبله فهربت معهم…..وكنت خائفه جدا وبدات أبكي وأبكي وأبكي
وأقول لرجال الشرطه أرجوكم أوقفوا اطلاق النار لكي أستكيع عبور الشار والهرب….واعتقد انهم استطاعوا مساعدتي في أن أبعد عن مسرح المعركه
……ــــهنا توقف سردها لحلمها وحانت اللحظه التي انتظرتها لمده 7 دقائق تقريبا لكي أعرف شيء واحدا …كيف عرفت أنهم من الإخوان ..وسألتها فعلا….فاجابتني ..بأعتقادها مما فعلوه انهم هم الاخوان
إنتهى الحلم
راوية الحلم…. قالت لي من قبل أنها لن تتزوج إخوانيا ..أبدا ..أبدا
فسألتها ..لماذا؟؟
قالت لي …لكي لا تقوم من نومها فتجد زوجها الاخ قد ذبحها وذبح أطفالها …لانه راى فيهم ما يعتقد أنهم كفره واحل دمهم
لقد تربيت في أسرة متدينه مغتربا في المملكه العربيه السعوديه
قرأت الكثير عن الأمام الشهيد حسن البنا والشهيد سيد قطب
قرأت عنهم ولهم
تربيت بين الاشبال ..ولكن الشباب الذين كنت معهم كانوا مصريين مغتربين أيضا …يعني أني ما اعرفه هم يعرفوه وما يغيب عنه كيف لهم ان يعلموه
كنت أعتقد هناك ان جماعة الاخوان جماعه دعويه يتمنى الجميع ان يكون معهم
رجال مجاهدين ونساء داعيات ..شباب حافظين للقرآن
عندما يتعسر على المرء شيء من أمور دينه يلجأ إليهم ويسالمه
أعدائهم ..أعداء سياسه ليس إلا
الجميع يحبونهم
هذا ما كنت أعتقد
وعندما عدت إذ الصدمه
واذ انا وسط مجتمع تم إشباع عقلهم بما يريده الاعداء
رايت العكس لكل ما اعتقدت
عدت إلى مصر وانضممت للمسيره الدعوه التي يخاف مني الكثير لذلك السبب
لانني أدعوا إلى الله
لانني أقول الله غايتي والرسول قدوتي
لا حول ولا قوة الا بالله
الصاعقه لا ان المجتمع يحب هؤلاء الشباب ويخافون الحكومه
وانما الصاعقه ان المجتمع يخاف هؤلاء الشباب
ابنة خالتي تقول لي..أنها ذهبت لتسأل فتاه شابه في كلياها رأت منها الصلاح ..لتسالها عن امور الملبس الشرعي..وبعدما اانتهت من حوارها..اذ بأصدقاءها ينهرونها عن مكلمتها لهذا الفتاه
لماذا؟؟
لانها كانت ضيفة عند أمن الدولة في يوم من الأيام
يا سبحان الله
أرادوا الاصلاح ..فقلتم ذلك فساد
أرادوا لكم السعاده…فكان ردكم انهم ارهابيين
أرادوا لك أخي المسلم ان تطلق لحيتك كما تشاء ويا أختي أرادوا لكي العفه والحياء
فقالوا …تقييد الحريه….نفعل كما نشاء
كيف لنا أن نرد القدس….ونحن نخاف ..نجن جبناء…حتى أننا لا نستطيع أن نقول الحق ..حتى أننا نخاف ان نهمس مع انفسنا لان الجدران له آذان
ما علموا أن قلوبهم هي التي ماتت
وهي التي دفنت
سأختم مقالتي هذه بوصيتين أب لابنه ابنه هذا صديقي
قال له :: يا ابني ابعد عنهم دول ملهمش امان دول عملين مشاكل على طوووووول
دول على طوووول في كلبووووش
وبوصية ام لابنها
يابني إمشي جمب الحيط ..متكلمش في … متمشيش مع…
يابني..خد بالك متتخناش …حد خد منك حاجه سيبه اهم حاجه انك طلعتت بالسلامه
شكرا لهذه الاب الذي علم ابنه السلبيه
شكرا له لانه بذلك جعل امل هذا الجيل بان يرد الاقصى ضعيف
شكرا لهذه الام التي قال عنها احمد شوقي انها مدرسه
فدرست لنا الذل والمهانه والخوف
شكرا لهذا المجتمع الذي أتشرف بالانتماء إليه
شكرا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج















































يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 11:07 ص
حبيب قلبى واخى اولا وحشتنى جدا جد
ايه الرعب ده الله يكرمك تاخذ بالك من احلامك تانى
ولو ممكن تدينى نمرت الموبايل
وبما ان القلوب عند بعضها
اول ما احس انك ممكن تفجر نفسك المره الجايه
ارن عليك تقوم من الموم على طول
ربنا يكرمك خد بالك
يونيو 27th, 2008 at 27 يونيو 2008 4:09 ص
والله الواحد بيتمنى إنه مصر تفهم الإخوان على حق.